- قللي من مشاهدة الأفلام وأكثري من الحديث إلى الآخرين.
- مشاهدة الأفلام الخرائية بشكل جماعي يجعلها أقل خرائية.
- الذم والقدح والهجاء هو ما يجعل للمديح معنى.
- السينيفيليا الاجتماعية ممارسة للنقد ونضال في سبيل البقاء.
- عمل الترجمة ونصوص الصورة المتحركة ليس عملا محايدا وإنما هو موقف سياسي ماثل في صميم الخبرة متعددة المستويات الخاصة بتعلم اللغة السينمائية.
- السينيفيليا الاجتماعية قوة دفع للتجريب في شكل الفيلم ومعه.
- السينما عملية إنتاج معرفي.
- للاشتباك - مع الواقع، مع الأفكار والخیال، مع المجتمع والعالم - بنى تحتیة، تَتَتَّبع السینیفیلیا الاجتماعیة رائحتھا، على مختلف المستویات.
- شكل الفیلم وجمالیاته ھما محرك التوسٌّط، حیث تتصادم العلاقات الاجتماعیة، وتسري، وتتكاثر،
في مجال تأثیر الدومینو الذي تحدثه السینیفیلیا الاجتماعیة.
- تھدف السینیفیلیا الاجتماعیة بالأساس إلى خلخلة ھیمنة الأشكال المركزیة لتوزیع الفیلم،
ومن ثم فھي تسعى إلى إیجاد أشكال إنتاج للصور تجعل من جماھیر المشاھدین منتجین مجھَّلین
ومؤلفین مجھَّلین.
- السینیفیلیا الاجتماعیة ورشة لاستشراف المستقبل، في تعدده، على نحو یتحلى فیه ھذا
المستقبل المتعدد بالمراجعة الذاتیة، من خلال تذكر، وإرھاف السمع إلى، تواریخ مشروع
باندونج الكبیر وقصصه وأصواته المنفي وجودھا، والتي ربتنا سلطویة المشروع على نسیان
أمرھا.
- السینیفیلیا الاجتماعیة ھي الكائن الڤیروسي الدقیق القادر على أن یصیب بالشلل سائر
الجسد الرقابي.
- السینیفیلیا الاجتماعیة عامل فعال في صنع الذاكرة یعطي لحدث مشاھدة الأفلام على
مستوى مصغر إمكانیات، بوصف ھذا الحدث طریقة للاستیلاء على الفضاءات لصالح منزوعي
الملكیة.
- السینیفیلیا الاجتماعیة عید دائم التحول: عروض الأفلام تتحول بسلاسة إلى ندوات؛
الندوات إلى مظاھرات؛ المظاھرات إلى نزھات خلویة ورقص. أما السینیفیلیا التقلیدیة فتحتفي
بوحشة تلیق بأرواح میتة، تتغذى على التنافس الفیتیشي والأوھام السینمائیة.
- تھدف السینیفیلیا الاجتماعیة إلى مواجھة الأنظمة الاستخراجیة، المستغلة لصناع الأفلام بوصفھم عمالا ثقافیین یعانون الھشاشة وعدم الاستقرار. وھي ترعى ثقافة مشارَكة عادلة لإعالة الأفلام وصناعھا، مُقِرَّة بأن المال لیس شكل الدعم الوحید.
- على السینیفیلیا الاجتماعیة أن تعمل كمنظومة حیویة اجتماعیة حاضنة للصور التي
تسري عبر المراكِم السحابیة والمنصات، حیث ما ھو عولمي تجریدٌ یتألف من محلیات
اجتماعیة، وكل سیاق محلي تشكله ھیمنة الاقتصاد العالمي وإنْ لیس حصرًا.
- في السینیفیلیا الاجتماعیة، فضاء العرض ھو الموضع الذي یقطع فیه الجمھور الطریق
على صناع الأفلام، ویفیقھم لینتبھوا إلى وجود إشارات مرور اسمھا السیاق الاجتماعي.
- تتجلى السینیفیلیا الاجتماعیة كفضاء طوباوي یقوم في وجه الأزمة المتطاولة التي
نعیشھا، فضاء تشكله آمال نُبذت وأُرجئت وأُعلن نفاد وقتھا، فضاء نكدح فیه لنكوِّن "نحن"
وأكثر من "نحن" بصیغة الجمع، حیث تصبح اللذة ممارسة نتشاركھا، ونروِّق ونتسامر
nongkrong بینما نتعلم كیف نقرأ الصور المسكونة بأكثر من مستقبل مستنفَد ومستھَلك، وفیه
نبحث معا عن مخارج.
- نعلم أن السینیفیلیا الاجتماعیة حتما ستُسَلَّع وتُحیَّد وتُستوعب على ید أنظمة الھیمنة
العالمیة الخاصة بالإنتاج الفني والمعرفي. إلا أنھا تبقى وتستمر كخبرة اجتماعیة شبحیة -
عنیدة، غیر محسومة، مقاوِمة - ما بقیت تراجع نفسھا مراجعة جماعیة، رافضةً المصادرة
علیھا، وقَفْلھا، والاستحواذ علیھا.
اقرأ مقدمة إلى مانفيستو صحبة السينما بقلم علي حسين العدوي
يوكي أديتيا، سينيفيلي (غاوٍي للسينما)، جاكرتا، إندونيسيا
منشور زكري، ناقد وقيِّم، جاكرتا، إندونيسيا
يونري ريڤولت، صانع أفلام، تيميكا، إندونيسيا
محمد سيبَويهي، ناشط ثقافي، لومبوك، إندونيسيا
دي چيه بلاك، صانع أفلام، دار السلام، تنزانيا
ڤولتا چونِڤا، فنان بصري، سولوك، إندونيسيا
أليفة ميليسا، فنانة بصرية، جاكرتا، إندونيسيا
أفريان پورناما، ناقد، بيكاسي، إندونيسيا
علي حسين العدوي، ناقد وقيِّم، إسكندرية، مصر
ترجمة وتحرير: محمد هُوجْلا-كَلْفَت، كاتب وقيِّم سينمائي/مبرمج أفلام، القاهرة، مصر
رحمة ونور لروح يوكي أديتيا (1980 -2026)، الروح الوثابة لأممية السينيفليا الاجتماعية.